روايات

رواية لكل منا عشقه الفصل الثالث 3 بقلم رحمة نجاح

رواية لكل منا عشقه الفصل الثالث 3 بقلم رحمة نجاح

رواية لكل منا عشقه الجزء الثالث

رواية لكل منا عشقه البارت الثالث

رواية لكل منا عشقه
رواية لكل منا عشقه

رواية لكل منا عشقه الحلقة الثالثة

وأثناء ما كانت تسترجع ذكرياتها تجد خالد يدلف عليها بغضبهُ المُعتاد.

– ‏خالد بعجرفه: قومي حضري الاكل ل ستك آلاء.

– ‏لتنظر ندي إليه بق”رف: حاضر.

– ‏لتقوم ندي من جلستها وهي تبكي لتجد من يجذ”بها من شعرها: صوت مش عايز فااااهمه.

– ‏ندي بخوف: حاضر حاضر.

– ‏لتخرج ندي من الغرفه وهي تتوجه إلى المطبخ وتبدأ في تولي الامر والدموع علي خديها تنهال بغزارة فمن تلك المرأة التي تتحمل هذا المُعامله وأن تخدم زوجة زوجها الثانيه.

وعلي الجهه الأخري حيث أهل ندي.

– والله زي ما بقولك كده يا يا ابو علي.

– ‏الواد دخل مراته التانيه علي بنتي هو محدش عارف يقف ليه.

– ‏يا خويا انتا عارف خالد عامل ازاي بكرة يتراضوا على بعض.

– ‏ربنا يصلح الأمور ما بينهم.

– ‏يارب ياخويا.

وعلي الجهه الأخري حيثُ علي أتت له مكالمه وكان المُتصل ندي.

– عايزه اي مش مبطله زن ليه يا زفته.

– ‏انا عايزه أطلق يا علي ارجوك ساعدني.

– ‏انتي اتجننتي ده مُستحيل.

– ‏بالله عليك اقف جنبي مش جوزتني ليه غصب انتا اخويا حتى.

– ‏من الأخر يا ندي مش هساعدك في حاجه ومترنيش عليا تاني انا مش فاضي ليكي.

– ‏كادت أن تتحدث ولكن استعمت إلى صوت أغلاق الهاتف لتنظر إلى هاتفها بحُزن شديد كيف له أن يكون بهذا الشكل هل هذا أخاها هل جميع من حولها تخلوا عنها هذا سيكون مصيرها في نهاية المطاف، ما انتشلها من تفكيرها هو صوت أحدهمن.

– ‏الاء بغطرسه: بتعملي أي يا روحي.

– ‏ندي: عايزه مني اي تاني مش كفايه اللي حصل.

– ‏الاء: وانتي يتعاز منك أي ياختي واللي حصل ده مش حاجه جمب اللي جاي أبواب جُه”نم هتتفتح عليكي يا ندي وهتقولي آلاء قالت.

– ‏نظرت لها آلاء بصدمه فكيف لإنسان أن يكون مؤذي إلى هذا الحد: فعلًا ماليش لازمه، طول ما انا عايشه في البيت ده.

– ‏شكلك عايزه تضربي تاني.

– ‏مبقتش تفرق.

– ‏بقا كده، بس ماليش مزاج تضربي دلوقتي.

– ‏ما هو بقا بمزاجك يا روحي، تعيشي وتسيطري علي شخص معدوم الشخصيه زيي اللعبه.

– ‏لا ده انتي عايزه علقه جامده تاني، بس بردو ماليش مزاج، لتخرج آلاء وهي تبستم علي ندي التي تحاول تشعل غضبها ولكنها فعلت أمر ما سوف يجعل الأمر يزداد سوءًا… فما هو الذي تخطط له تلك الحربايه يا تري؟!

– بعد فترة كانت ندي تخرج وهي تضع الطعام علي السفره.

– ‏ليبدأ خالد الأكل والاء تنظر إلي ندي بخبث وما هي إلا ثواني وكان خالد يلقي ما في جوفه بغضب يظهر علي معالم وجهه.

– ‏خالد: اي القرف ده.

– ‏ندي بخضه من هجومه المُفاجئ: في أي.

– ‏خالد بغضب: الاكل مليان ملح.

– ‏ندي بخوف من هيئته: والله كان مظبوط.

– ‏ليقول بغضب: يعني انا بتبلي عليكي.

– ليقوم من جلسته لكي يضربها، ولكن جرت ندي سريعًا وهي تصيح به بغضب.

– ‏اي يا شيخ انهد بقا بتستقوي عليا وانت لا تصل للرجوله بصله اصلًا.

– ‏غضب خالد ليجذب الفاظه التي كانت بجانبه ويلقيها عليها لتنزل الدم”اء من جبينها وما هي إلا ثواني وكانت تقع فاقدة للوعي تهرب من الواقع الأليم الذي تكره العيش به بشده.

– لينظر إليها بقرف: انا نازل.

– آلاء بخضه: دي اغمي عيها وفي د”م.

– سيبك منها.

ليتركها خالد وينزل، وتبقي آلاء واقفه في صدمه حتي استجمعت نفسها وهي تدلف غرفتها وتقفل الباب جيدًا، تترك تلك المسكينه في الخارج بين الحياة والموت وكأن شئ لم يكن هل هذا اثنان يمكن أن يكونوا من البشر؟!!

اخرجت هاتفها وهي تتكلم مع شخصًا ما سيكون مجهول روايتنا تلك.

– شكلنا خلصنا منها للأبد.

– ‏انتي بتقولي اي.

– ‏بقولك اللي حصل اهي بتموت جوه.

– ‏وما جعلها تلقي الهاتف بعيدًا هو صوت طُرقات على باب المنزل ولكن بصوت مرتفع جعلها تهاب مِن مَن في الخارج ثم ……..

ماذا سيكون مصير ندي يا تري هل انتهت الحكايه علي هذا أم للقدر رأي آخر؟!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لكل منا عشقه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى